الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
72
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
حديد ، و شرابها صديد ( 1624 ) . ألا و إنّ اللّسان الصّالح ( 1625 ) يجعله اللّه تعالى للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده . 121 - و من خطبة له عليه السلام بعد ليلة الهرير و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال : نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها ، فلم ندر أي الأمرين أرشد ؟ فصفق عليه السلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال : هذا جزاء من ترك العقدة ( 1626 ) ! أما و اللّه لو أنّي حين أمرتكم به حملتكم على المكروه الّذي يجعل اللّه فيه خيرا ، فإن استقمتم هديتكم و إن اعوججتم قوّمتكم ، و إن أبيتم تداركتكم ، لكانت الوثقى ، و لكن به من و إلى من ؟ أريد أن أداوي بكم و أنتم دائي ، كناقش الشّوكة بالشوكة ، و هو يعلم أنّ ضلعها ( 1627 ) معها ! اللّهمّ قد ملّت أطبّاء هذا الدّاء الدّويّ ( 1628 ) ، و كلّت ( 1629 ) النزعة بأشطان الرّكيّ ( 1630 ) ! أين القوم الّذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه ، و قرءوا القرآن فأحكموه ، و هيجوا إلى الجهاد فولهوا و له اللّقاح ( 1631 ) إلى أولادها ، و سلبوا السّيوف أغمادها ، و أخذوا بأطراف الأرض زحفا زحفا ، و صفّا صفّا . بعض هلك ، و بعض نجا . لا يبشّرون بالأحياء ( 1632 ) ، و لا يعزّون عن